السيد تفاردوفسكي
نبيل وقّع عهدًا مع الشيطان وانتهى به المطاف على القمر.
باع النبيل الكراكوفي تفاردوفسكي، العالم والساحر، روحه للشيطان مقابل المعرفة والسلطة، بشرط واحد: ألا يأخذه الشيطان إلى الجحيم إلا في روما. تجنب تفاردوفسكي روما تجنبًا كبيرًا، حتى دخل يومًا خانًا اسمه «روما». كان الشيطان ينتظر. وحين رفعه في الهواء، بدأ تفاردوفسكي ينشد ترنيمة لمريم العذراء، فاضطر الشيطان إلى تركه. بقي تفاردوفسكي على القمر، حيث يجلس إلى اليوم وينظر إلى كراكوف.
للأسطورة عناوين كراكوفية عدة: يُقال إن تفاردوفسكي سكن بيتًا على ساحة السوق وكانت ورشته في أقبية قصر كجيشتوفوري. ومرآته التي أرى فيها الملك سيغيسموند أوغسطس شبح زوجته الراحلة باربرا، معلقة في كنيسة في فنغروف بمازوفيا. وكتب عنه ميتسكيفيتش قصيدة «السيدة تفاردوفسكا» ينقذ فيها الساحرَ زوجتُه التي يخشاها الشيطان.